الاخوان المسلمون قبل انتخابات مجلسى الشعب والشورى لن نرشح احد لرئاسة
الجمهورية , وعندما خالف الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح امر الجماعة وتجرأ
ورشح نفسه للرئاسة نهروه وتبرؤا منه وفصلوه ولم يدعموه رغم فتوى الدكتور
يوسف القرضاوى بدعمه.
واليوم نراهم يحنثون بوعدهم (او يرجعون فى كلامهم ) وكلا المعنيين سئ ويفاضلون بين ثلاثة مطيعين (طيب حاضر سمعا وطاعة لامر الجماعة) وهم : الدكتور محمد مرسي رئيس الحزب، والدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب، والدكتور خيرت الشاطر.
- طب اذا قال احدهم انها تغيير فى المواقف طبقا للظروف طبعا للمصلحة العليا للوطن , نقول لهم ولما لم ترجعوا وتدعموا الدكتور ابو الفتوح ؟!!!
واليوم نراهم يحنثون بوعدهم (او يرجعون فى كلامهم ) وكلا المعنيين سئ ويفاضلون بين ثلاثة مطيعين (طيب حاضر سمعا وطاعة لامر الجماعة) وهم : الدكتور محمد مرسي رئيس الحزب، والدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب، والدكتور خيرت الشاطر.
- طب اذا قال احدهم انها تغيير فى المواقف طبقا للظروف طبعا للمصلحة العليا للوطن , نقول لهم ولما لم ترجعوا وتدعموا الدكتور ابو الفتوح ؟!!!
أعلنت الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة
"الإخوان المسلمين"، موافقة كل من الجماعة والحزب، على ترشيح المهندس خيرت
الشاطر لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية.
كانت مصادر مطلعة داخل اجتماع مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين، قد كشفت ، عن اختيار الجماعة للشاطر للدفع به كمرشح لحوض الانتخابات الرئاسية المقبلة بأغلبية أصوات مجلس شورى الجماعة.
وأيد 56عضوًا بشورى الجماعة ترشيح الشاطر لخوض انتخابات الرئاسة، من إجمالى عدد الحاضرين البالغ عددهم 108 أعضاء، بينما رفض 52 فكرة ترشيح الشاطر.
كانت مصادر مطلعة داخل اجتماع مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين، قد كشفت ، عن اختيار الجماعة للشاطر للدفع به كمرشح لحوض الانتخابات الرئاسية المقبلة بأغلبية أصوات مجلس شورى الجماعة.
وأيد 56عضوًا بشورى الجماعة ترشيح الشاطر لخوض انتخابات الرئاسة، من إجمالى عدد الحاضرين البالغ عددهم 108 أعضاء، بينما رفض 52 فكرة ترشيح الشاطر.
وشملت الدراسة حوالى 82 معلمة تتراوح أعمارهم ما بين 25 و60 عاماً، وتم إخضاعهم لبرنامج مكثف لممارسة بعض التمارين الخاصة بالتأمل، وعمد الباحثون لاختيار المعلمين بصفة خاصة، نظراً لأنهم من أكثر الوظائف التى تتعرض للضغوط بشكل يومى أثناء تأدية وظيفتها، وكذلك لأنهم يستطيعون تطبيق هذه الآليات والاستراتيجيات فوراً فى مجال عملهم، بالإضافة إلى أنهم قد ينقلونها إلى تلاميذهم فى المدارس، وشملت الدراسة بعض التمارين الخاصة بالتركيز ومهارات التفكير والتأمل والتمرين على التعامل مع بعض المواقف التى تنمى الإحساس بالرحمة والتعاطف تجاه الآخرين.
وخلصت الدراسة إلى أن المعلمات أصبحن أكثر هدوءاً، واستطاعوا أن يستوعبوا جيداً العلاقة بين العاطفة ودورها فى الإدراك بالأشخاص والأشياء المختلفة، كما استطاعوا التعرف على العواطف والأحاسيس التى يشعر بها الآخرون تجاهنا، وكذلك العواطف التى تدور بداخلنا تجاههم، وهو ما يمكننا من حل أصعب المشكلات التى تعترض حياتنا الشخصية، بالإضافة إلى أن هؤلاء المعلمات أصبح لديهن القدرة على تكوين علاقات جديدة بشكل ممتاز.